http://www.mama21.yoo7.com
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي العزيزة اخي العزيز العضو/ة

شرفت ونورة منتداك وبيتك الثاني

فاهلا وسهلا بك

حياك الله


قناة
قناة المنار
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اختفاء البراعم
السبت أكتوبر 06, 2012 1:38 pm من طرف Admin

» غرام
السبت أكتوبر 06, 2012 1:32 pm من طرف Admin

» نار الوجع
السبت أكتوبر 06, 2012 1:25 pm من طرف Admin

» احدث نسخة من مكافح الفايروسات Kaspersky Mobile Securtiy (معرب)
الخميس أكتوبر 04, 2012 4:07 pm من طرف Admin

» برنامج يقوي صوت الحاسوب 10 اضعاف وينقي الصوت الي اخر نقاوة
الخميس أكتوبر 04, 2012 4:01 pm من طرف Admin

» برنامج لاصلاح الهارديسك و تسريعه
الخميس أكتوبر 04, 2012 3:55 pm من طرف Admin

» مغرم بك
الخميس أكتوبر 04, 2012 3:47 pm من طرف Admin

» أُسطُورةِ اللُّغَةِ وَغُرُورِ القَلَمِ
الخميس أكتوبر 04, 2012 3:40 pm من طرف Admin

» سماح
الخميس أكتوبر 04, 2012 3:31 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 حوار بين أبي سفيان وهرقل ملك الروم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير الاحزان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

رقم العضوية : 1
عدد الرسائل : 197
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 15/04/2010

الاوسمه
 :
مُساهمةموضوع: حوار بين أبي سفيان وهرقل ملك الروم   الخميس أبريل 15, 2010 10:31 am

سمع هرقل أن هناك نبيا سيظهر في بلاد العرب، فأمر هرقل جنوده أن يأتوا ببعض العرب؛ لكي يسألهم عن هذا النبي الذي ظهر في بلادهم، واستطاع الجنود الإمساك ببعض التجار الذين كانوا يتاجرون في غزة بفلسطين، وكان هرقل في بيت المقدس في ذلك الوقت، وهو يريد أن يستوثق من أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان من بين هؤلاء التجار أبو سفيان بن حرب زعيم قريش، وهذا الأمر حدث بعد صلح الحديبية مباشرة، فقد سافر أبو سفيان لغزة للتجارة، وأمسكه بعض الجنود، وأخذوه إلى هرقل في بيت المقدس، والتوقيت عجيب من كل النواحي، فكأن الله سبحانه وتعالى أرسل أبا سفيان الذي كان كافرًا في ذلك الوقت ليقيم الحجة على هرقل في هذا اللقاء العجيب...
ورد في البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما نقلا عن أبي سفيان رضي الله عنه بعد إسلامه أن هرقل سأل التجار أيكم أقرب نسبا لهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي، فقال أبو سفيان:
أنا أقربهم نسبا إليه.
فقال هرقل: أدنوه مني، وقربوا أصحابه، فاجعلوهم عند ظهره.
أي جعل أبا سفيان واقفا ووراءه مجموعة من أصحابه، ثم قال لترجمانه:
قل لهم إني سائل- يعني أبا سفيان- فإن كذبني فكذبوه.
هرقل يريد أن يعرف بجدية كل شيء عن هذا النبي، فسأل أقرب الناس إليه نسبا، ليكون على معرفة تامة به، وفي نفس الوقت جعل وراء أبي سفيان مجموعة التجار الآخرين كحكام على صدقه، وتحت تأثير إرهاب هرقل وبطشه، أبو سفيان سوف يخاف أن يكذب، ومن وراءه سوف يخافون أن يكذبوا، ولكن أقول لكم إن عامل الكذب هذا لم يكن واردا في القصة، فالعرب حتى في أيام الجاهلية كانت تستنكر صفة الكذب هذه، وتعتبرها نوعًا من الضعف غير المقبول، حتى أن أبا سفيان كان يقول تعليقا على كلمة هرقل هذه:
فوالله لولا الحياء من أن يأثر أصحابي عني الكذب لكذبته حين سألني عنه ولكني استحييت أن يأثروا الكذب عني فصدقته.
فهو في هذه اللحظة - سبحان الله - مع أنه يكره الرسول صلى الله عليه وسلم كراهية شديدة، إلا أنه لا يستطيع أن يكذب على محمد صلى الله عليه وسلم، لا يحب أن يشوه صورته بالكذب لدرجة أنه في رواية كان يقول: ولكني كنت امرأ أتكرم على الكذب، لا أكذب.
وبدأ استجواب هرقل لأبي سفيان أمام الجميع من العرب والرومان وفي حضور علية القوم من الأمراء والوزراء والعلماء من الرومان، وفي هذا الاستجواب سوف نرى أن هرقل سيسأله أسئلة يحاول بها أن يتيقن من أمر هذه النبوة التي ظهرت في بلاد العرب، هل هي نبوة حقيقية أم كذب؟ وهذه الأسئلة عبارة عن استنباطات عقلية، وهذه الأسئلة بناء على معلومات عن الأنبياء بصفة عامة، وعن هذا النبي بصفة خاصة كما جاء في التوراة والإنجيل، وهذا الحوار الذي دار بين هرقل زعيم أكبر دولة في العالم في ذلك الوقت وأبي سفيان زعيم قريش، ونحن نحسبه من أعجب الحوارات في التاريخ، وهو عجيب من أكثر من وجه؛ لاهتمام زعيم أكبر دولة في العالم بأمر رجل يظهر في صحراء العرب، أو من حيث دقة الأسئلة وذكاء الأسئلة، أو من حيث ردود أبي سفيان المشرك آنذاك، والذي كان يكره محمدًا صلى الله عليه وسلم كراهية شديدة، أو من حيث تعليق هرقل على كلام أبي سفيان في آخر كلامه، أو من حيث رد فعل هرقل بعد ما سمع كلمات أبي سفيان، إنه حوار عجيب بكل المقاييس، وقد بدأ الحوار بسؤال:
كيف نسبه فيكم؟
قال أبو سفيان: هو فينا ذو نسب.
قال هرقل: فهل قال هذا القول من قبلكم أحد قط قبله؟
قال أبو سفيان: لا لم يدع أحد في تاريخ العرب النبوة.
فقال هرقل: هل كان من آبائه من ملك؟
فقال أبو سفيان: لا.
قال هرقل: فأشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم؟
قال أبو سفيان: بل ضعفاؤهم.
قال هرقل: أيزيدون أم ينقصون؟
قال أبو سفيان: بل يزيدون.
قال هرقل: فهل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟
قال أبو سفيان: لا، لا يرتد منهم أحد.
قال هرقل: فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟
قال أبو سفيان: لا.
قال هرقل: فهل يغدر؟
قال أبو سفيان: لا.
ثم قال: ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها.
أي أننا لا ندري هل يغدر بصلح الحديبية أم لا ؟
هذا كلام أبي سفيان فهو أراد أن يقول أي شيء سلبي عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فكل الإجابات بترفع من الرسول صلى الله عليه وسلم، يقول أبو سفيان: ولم تمكنى كلمة أدخل فيها شكا غير هذه الكلمة.
أي حاولت على قدر ما أستطيع أن أطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم بأي شيء فلم أستطع إلا بهذه الكلمة، وهرقل لم يعلق على هذه الكلمة، وكأنه لم يسمعها...
ثم قال هرقل: فهل قاتلتموه؟
قال أبو سفيان: نعم.
فقال هرقل فكيف كان قتالكم إياه؟
قال أبو سفيان: الحرب بيننا وبينه سجال.
أي ينال منا وننال منه، هو يقصد بدر وبعدها أحد...
قال هرقل: بماذا يأمركم؟
قال أبو سفيان: يقول اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا، واتركوا ما يقول آباؤكم ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة.
انتهى الاستجواب الطويل من هرقل، وبدأ هرقل يحلل كل كلمة سمعها وكل معلومة حصل عليها حتى يخرج باستنتاج، وأعلن ذلك الاستنتاج ترجمان هرقل، قال هرقل: سألتك عن نسبه، فذكرت أنه فيكم ذو نسب، وكذلك الرسل تبعث في نسب من قومها.
وسوف يبدأ هرقل يأخذ كل كلمة، و كل نقطة يثبت بها لأبي سفيان وللجميع ولنفسه قبلهم أن هذا رسول من عند الله،
ثم قال: سألتك: إن قال أحد منكم هذا القول قبله؟ فذكرت أن لا، قلت: لو كان قال أحد هذا القول قبله لقلت رجل يتأسى بقول قيل قبله.
وسألتك: هل كان من آبائه من ملك؟ فذكرت أن لا، فقلت: لو كان من آبائه من ملك، قلت: رجل يطلب ملك أبيه.
وسألتك: هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ فذكرت أن لا، فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله.
وسألتك: أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم؟ فذكرت أن ضعفاءهم اتبعوه. وهم أتباع الرسل.
وسألتك: أيزيدون أم ينقصون؟ فذكرت أنهم يزيدون. وكذلك أمر الإيمان حتى يتم.
وسألتك أيضا: أيرتد أحد منهم سخطا لدينه بعد أن يدخل فيه؟ فذكرت أن لا. وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب.
وسألتك: هل يغدر؟ فذكرت أن لا. وكذلك الرسل لا تغدر.
وسألتك: بماذا يأمر؟ فذكرت أنه يأمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وينهاكم عن عبادة الأوثان، ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف.
فهذه هي تحليلات هرقل حتى خرج إلينا في نهاية الأمر بنتيجة خطيرة فعلا يقول بمنتهى الصراحة:
فإن كان ما تقوله حق فسيملك موضع قدمي هاتين- أي الشام- وقد كنت أعلم أنه خارج، ولم أكن أظن أنه منكم - فهو يستكثر أن يكون من العرب - فلو أني أعلم أني أخلص إليه لتجشمت لقائه، ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه.
إنها كلمات خطيرة وعجيبة من زعيم الإمبراطورية الرومانية، فقد أيقن هرقل من أول وهلة أن هذا الرجل رسول حقا، وأن ملكه سيتسع حتى يأخذ بلاد الشام، وأنه يجب الاتباع له والانصياع الكامل لأمره، بل الرضوخ لقوله تماما، والتواضع الشديد لدرجة أن هرقل يتمنى أن لو غسل قدمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعا هرقل بكتاب الرسول صلى الله عليه وسلم والمرسل مع دحية بن خليفة الكلبي رضي الله عنه، وقرأ هذا الكتاب في وجود أبي سفيان، ونحن لا نعلم إن كانت هذه أول مرة يقرأ هرقل الرسالة، أم قرأها قبل ذلك، وقد يكون هرقل قرأ رسالة النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك، ثم أراد أن يَعْرف أكثر عن هذا النبي، فبحث عمن يَعْرفه جيدا؛ ليسأله عنه وعن سيرته وأخلاقه كما رأينا، ولعله أراد أيضا أن يُعَرِّف أساقفة الرومان وقادتها بهذا النبي الذي يريد أن يؤمن به هو شخصيا، وقد رأينا أسئلته لأبي سفيان وتحليلاته الشخصية لأجوبة أبي سفيان عنها، تلك التحليلات التي تنطق بأن هذا الرجل هو النبي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل.
المهم أنه قرأ الكتاب أمام أبي سفيان وأمام العرب وأمام الرومان الموجودين، وبدأ يقرأ الكلمات العجيبة، وفيها دعوة صريحة لدخول الإسلام، وبعد انتهاء القراءة من الرسالة سمع أصواتا عالية وكثر اللغط وارتفعت الأصوات في كل مكان وضجت القاعة بالاعتراض على كل كلمة من كلمات هذا الكتاب النبوي، لأن زعماء النصارى وأمراء الجيوش وعلماء الدين الموجودين رفضوا تماما هذه الدعوة الكريمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولما حدث ذلك أمر هرقل بأبي سفيان، ومن معه من تجار أن يخرجوا من القاعة، ورأى أبو سفيان رهبة هرقل عندما سمع قصة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولم يؤمن برسالته بعد، وهو يرى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يكتب الرسائل إلى زعماء الدول العالمية الكبرى في ذلك الوقت، فقد ترك هذا الموقف أثرا نفسيا هائلا عند أبي سفيان حتى أنه ضرب يدا بالأخرى، وقال:
لقد أمر أمر ابن أبى كبشة.
أي عظم أمر ابن أبى كبشة، يقصد الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم قال:
إنه ليخافه ملك بني الأصفر.
هرقل زعيم الرومان، لدرجة أن هذا الحدث سيحفر تماما في ذهن أبي سفيان، وسيكون له أبلغ الأثر في قرارات أبي سفيان وسوف نرى أبا سفيان يسلم بعد ذلك في فتح مكة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حوار بين أبي سفيان وهرقل ملك الروم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.mama21.yoo7.com :: منتديات اسلاميه :: المكتبة الاسلامية-
انتقل الى: