http://www.mama21.yoo7.com
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي العزيزة اخي العزيز العضو/ة

شرفت ونورة منتداك وبيتك الثاني

فاهلا وسهلا بك

حياك الله


قناة
قناة المنار
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اختفاء البراعم
السبت أكتوبر 06, 2012 1:38 pm من طرف Admin

» غرام
السبت أكتوبر 06, 2012 1:32 pm من طرف Admin

» نار الوجع
السبت أكتوبر 06, 2012 1:25 pm من طرف Admin

» احدث نسخة من مكافح الفايروسات Kaspersky Mobile Securtiy (معرب)
الخميس أكتوبر 04, 2012 4:07 pm من طرف Admin

» برنامج يقوي صوت الحاسوب 10 اضعاف وينقي الصوت الي اخر نقاوة
الخميس أكتوبر 04, 2012 4:01 pm من طرف Admin

» برنامج لاصلاح الهارديسك و تسريعه
الخميس أكتوبر 04, 2012 3:55 pm من طرف Admin

» مغرم بك
الخميس أكتوبر 04, 2012 3:47 pm من طرف Admin

» أُسطُورةِ اللُّغَةِ وَغُرُورِ القَلَمِ
الخميس أكتوبر 04, 2012 3:40 pm من طرف Admin

» سماح
الخميس أكتوبر 04, 2012 3:31 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 نظرة تحليلية إلى سفراء الرسول صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير الاحزان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

رقم العضوية : 1
عدد الرسائل : 197
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 15/04/2010

الاوسمه
 :
مُساهمةموضوع: نظرة تحليلية إلى سفراء الرسول صلى الله عليه وسلم   الخميس أبريل 15, 2010 10:42 am

عندما ننظر إلى هذه المراسلات العظيمة، وإلي السفراء الكرام نظرة تحليلية، أولئك الذين اختارهم الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يبعثهم إلى زعماء وأمراء العالم، سوف نلاحظ عدة ملاحظات توضح بُعد نظر الرسول صلى الله عليه وسلم وحكمته في اختيار هؤلاء السفراء.
1- كان السفراء من قبائل متعددة
لم يختر الرسول صلى الله عليه وسلم السفراء من قبيلة واحدة، ولم يكن هناك اثنان من قبيلة واحدة، وإنما كانوا من قبائل متعددة، فقد أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم
- عمرو بن أمية من بني ضمرة إلى النجاشي.
- وبعث العلاء بن الحضرمي من حضرموت إلى المنذر بن ساوى ملك البحرين.
- وأرسل عبد الله بن حذافة من بني سهم إلى كسرى فارس.
- وأرسل دحية بن خليفة من بني كلب إلى قيصر الروم.
- وأرسل حاطب بن أبي بلتعة من بني لخم إلى المقوقس في مصر.
- وأرسل سليط بن عمرو من بني عامر إلى هوذة بن علي في اليمامة.
- وأرسل شجاع بن وهب من بني أسد إلى الحارث بن أبي شمر في دمشق.
وهذا الاختلاف كان يقصده رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه إشارة واضحة جدا من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى كل المسلمين، سواء في المدينة، أو في خارج المدينة، وإلى كل العرب المراقبين للأحداث، وإلى كل دول العالم التي أرسل إليها السفراء، وإلى كل المحللين والدارسين للسيرة على مدار السنين وإلى يومنا هذا وإلى يوم القيامة، أن هذه الدعوة ليست قبلية بالمرة، بل هي تضم بين طياتها أفرادا من كل قبائل العرب، وهؤلاء السفراء كانوا بمثابة الصورة الجديدة المرجوة لهذه الأمة، فوحدة العناصر المختلفة على رباط واحد فقط وهو رباط العقيدة الإسلامية.
2- لم تمثل قريش في هذه السفارات إلا في صحابي واحد فقط
وهو عبد الله بن حذافة السهمي القرشي رضي الله عنه، وبقية السفراء جميعا ليسوا من قريش، وهذه إشارة من الرسول صلى الله عليه وسلم أن الأصلح هو الذي يعطى العمل ويكلف بالمهمة بصرف النظر عن النسب، والمكانة العائلية والقبيلة، ومع ذلك فالجميع يعرفون أن قريشا هي أعلى العرب نسبا، ومن الممكن أن يقول لنا قائل إنه من الأصلح والأفضل أن نجعل السفراء كلهم من قريش حتى نرفع قيمتهم عند زعماء العالم، ولكن هذا كان سيترك رسالة عكسية سلبية، وهى أن السفارة لا تكون إلا في الأشراف، وهذا ليس صحيحا لأن الأكفأ والأفضل هو الذي يحمل الرسالة.
3- عدم وجود سفير من بني هاشم
فالتمثيل القرشي لم يكن فقط قليلا في هؤلاء السفراء، وإنما كان التمثيل في بني هاشم منعدما تماما، وهذا إشارة واضحة من الرسول صلى الله عليه وسلم أنه لا يجب أن تعطى المناصب الهامة إلا للأكفاء بصرف النظر عن قرابتهم أو علاقتهم بالقائد، لأن القائد المتجرد هو الذي ينظر إلى مصلحة الأمة لا مصلحة القبيلة، ويهتم بقضايا الشعب لا قضايا العائلة.
4- كان هؤلاء السفراء الكرام جميعا من المهاجرين
لم يكن هناك أنصاري واحد، وفى كل مواطن السيرة قلما تقلد أنصاري منصبا هاما، أو منصبا قياديا في الدولة الإسلامية، ولعل ذلك ليبقى الأنصار هم الرمز في المسلمين الذي يعطي ولا يأخذ، ولأن أهم سمة تميز الأنصار رضي الله عنهم وأرضاهم صفة (الإيثار) مثلما وصفهم الله عز وجل: [وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ] {الحشر:9} .
لا بد أن يظل هناك مثل يؤثر على نفسه، وهو راض مطمئن، وهذا المثل كان الأنصار رضي الله عنهم أجمعين، فما نالوا من الدنيا شيئا يذكر لا في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد كانوا مثالا رائعا للعطاء بلا حدود ودون تردد، فكان من الأفضل أن يظلوا هكذا رمزًا للإيثار، لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعطهم السفارة ولا القيادة لدرجة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء في البخاري عن أنس رضي الله عنه وأرضاه عن أسيد بن حضير قال: إن رجلا من الأنصار جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له: يا رسول الله ألا تستعملني كما استعملت فلانا؟
يعني فلان وفلان وفلان أعطوا الإمارة ألا تستعملني فقال صلى الله عليه وسلم يخاطب الأنصار عامة: سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ.
فالرسول صلى الله عليه وسلم يوصي الأنصار أن لا يبحثوا أبدا عن الإمارة؛ ليظل دائما هناك مثل الإيثار واضحا نقيا، فهذا تميز واضح عند الأنصار رضي الله عنهم، وليس معني ذلك أن المهاجرين كانوا يتطلعون إلى الإمارة أو يرغبون في السفارة، أبدا، بل على العكس فالمهاجرون قد باعوا الدنيا تماما، فهذه السفارات على شرفها إلا أنها خطيرة جدا، وقد يكون ثمن هذه السفارة حياة السفير، وسوف نرى استشهاد الحارث بن عمير رضي الله عنه وأرضاه علي يد شرحبيل بن عمرو الغساني، وكان هذا سببا لغزوة مؤتة.
نخلص من هذا الأمر أن الأنصار لم يكونوا يرغبون في السفارة ولا المهاجرون، ولكن يؤدي كل منهم ما يناسبه وكلٌ ميسر لما خلق له، والأنصار يقلون مع مرور الوقت، والناس حولهم يكثر عددهم مهاجرين وغير مهاجرين كما قال صلى الله عليه وسلم والحديث في البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه وأرضاه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ الْأَنْصَارُ حَتَّى يَكُونُوا فِي النَّاسِ كَمَنْزِلَةِ الْمِلْحِ فِي الطَّعِامِ.
إذا ليس من الحكمة أن يتعود الناس علي قيادة الأنصار أو يظن الناس أن قيادة الأنصار لازمة، ثم بعد ذلك يفتقد الناس الأنصار لقلة أعدادهم، ولكن الأفضل أن يستمر في الإمارة والسفارة المهاجرون الذين تتزايد أعدادهم تدريجيا، ولهم مكانة كبيرة في قلوب العرب قاطبة، ودائما الأنصار يساعدون المهاجرين في حكمهم وقيادتهم تماما كما قال سعد بن عبادة رضي الله عنه وأرضاه يوم السقيفة قال مخاطبا المهاجرين: أنتم الأمراء ونحن الوزراء.
5- كان السفراء جميعا يتصفون باللباقة والكياسة والذكاء والدهاء وحسن الحوار
ورأينا ذلك من خلال حوارهم مع زعماء العالم فكانوا جميعا على قدر المسؤولية، وإنه من أَجَلّ النعم على الأمة أن يوسد فيها الأمر إلى أهله.
كانت هذه السفارات العديدة فعلا نقلة نوعية في خط سير الدولة الاسلامية، انتقلت فيه الأمة الاسلامية من المدينة إلى كل أقطار الأرض، ومن المحلية إلى العالمية، ومن انتظار الفرصة المناسبة للدعوة إلى المبادرة بإرسال الرسائل التي تحمل الدعوة إلى الإسلام إلى كل بقعة من بقاع العالم، إنها نقلة نوعية بكل المقاييس.
<
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نظرة تحليلية إلى سفراء الرسول صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.mama21.yoo7.com :: منتديات اسلاميه :: المكتبة الاسلامية-
انتقل الى: