http://www.mama21.yoo7.com
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي العزيزة اخي العزيز العضو/ة

شرفت ونورة منتداك وبيتك الثاني

فاهلا وسهلا بك

حياك الله


قناة
قناة المنار
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اختفاء البراعم
السبت أكتوبر 06, 2012 1:38 pm من طرف Admin

» غرام
السبت أكتوبر 06, 2012 1:32 pm من طرف Admin

» نار الوجع
السبت أكتوبر 06, 2012 1:25 pm من طرف Admin

» احدث نسخة من مكافح الفايروسات Kaspersky Mobile Securtiy (معرب)
الخميس أكتوبر 04, 2012 4:07 pm من طرف Admin

» برنامج يقوي صوت الحاسوب 10 اضعاف وينقي الصوت الي اخر نقاوة
الخميس أكتوبر 04, 2012 4:01 pm من طرف Admin

» برنامج لاصلاح الهارديسك و تسريعه
الخميس أكتوبر 04, 2012 3:55 pm من طرف Admin

» مغرم بك
الخميس أكتوبر 04, 2012 3:47 pm من طرف Admin

» أُسطُورةِ اللُّغَةِ وَغُرُورِ القَلَمِ
الخميس أكتوبر 04, 2012 3:40 pm من طرف Admin

» سماح
الخميس أكتوبر 04, 2012 3:31 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى ملك الفرس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير الاحزان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

رقم العضوية : 1
عدد الرسائل : 197
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 15/04/2010

الاوسمه
 :
مُساهمةموضوع: رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى ملك الفرس   الخميس أبريل 15, 2010 10:33 am

أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم رسالة إلى كسرى ملك الفرس، وهي الدولة الثانية التي تقتسم العالم مع الدولة الرومانية، وقد رأينا موقف هرقل وميله في البداية إلى الإسلام، ثم حربا ومقاومة، ولكن كسرى من البداية كان واضحا، فمن البداية ظهر عداؤه للإسلام، ومن أول لحظة قرأ فيها الخطاب وهو ينوي تدمير هذا الدين الجديد، وحرب الرسول صلى الله عليه وسلم فمن أول كلمة في الخطاب والذي بدأ بالبسملة، وبعدها من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى عظيم فارس، ثم بعد ذلك دعوته إلى الدخول في الإسلام، مع تغيير في بعض الألفاظ لتتناسب مع الديانة المجوسية والتي هم عليها قال صلى الله عليه وسلم: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
إنها كلمات قوية، غضب كسرى وتعامل مع الرسالة بسطحية بالغة، ولم يلتفت إلى المعاني التي في داخل الخطاب، فأمسك الخطاب ومزقه، وقال في غطرسة: عبد من رعيتي يكتب اسمه قبلي.
وسب الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذه الكلمات عندما وصلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم: مَزَّقَ اللَّهُ مُلْكَهُ مِثْلَ مَا مَزَّقَ الْكِتَابَ.
وقد كان ذلك في غصون سنوات قليلة من هذه الأحداث، فقد مزق الله عز وجل ملك كسرى تماما، وامتلك المسلمون كل الأراضي الفارسية وسقطت الإمبراطورية الفارسية تماما، وكانت تسيطر على مساحات هائلة من الأرض، وهذه هي النبوة في مواجهة الغطرسة المجوسية الكافرة، ولكن كسرى فارس إبرويز لم يكتف بهذه الكلمات وتقطيع الخطاب، بل حاول أن يعتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يعاقبه.
كسرى يأمر عامله على اليمن باعتقال الرسول صلى الله عليه وسلم
أرسل ملك الفرس رسالة إلى عامله على بلاد اليمن، وكانت اليمن مستعمرة فارسية، واليمن نسبيا قريبة من المدينة المنورة، فأرسل رسالة إلى عامله، وكان اسمه باذان وكان فارسيًا، وطلب منه أن يبعث رجلين من رجاله ليأتي برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدائن عاصمة فارس، ونحن نرى مدي النظرة الدونية التي ينظر بها الفرس إلى العرب، فيبعث برجلين فقط، ليأتي بزعيم المدينة المنورة، وأنه إن رفض فسيقتل، وسيُهلك كسرى قومه ويخرب بلاده، وذهب رسولا باذان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبلغوه بما قال كسرى، وطلب الرسول صلى الله عليه وسلم منهما في أدب أن ينتظرا إلى اليوم التالي وسوف يرد عليهما، وفي هذه الليلة التي جاء فيها رسولا عامل كسرى، أتى الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره بنبأ عجيب أن هذا الزعيم الفارسي المتغطرس إبرويز قتل في نفس الليلة، وقتله ابنه شيرويه بن إبرويز وكان هذا في ليلة الثلاثاء العاشر من جمادى الآخرة سنة 7 هـ، ولما جاء اليوم الثاني بعث الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الرسولين، وقال لهم: إِنَّ رَبِّي قَتَلَ رَبَّكُمُ اللَّيْلَةَ.
ففزع الرسولان؛ لأن المدائن على بعد مئات الكيلو مترات من المدينة المنورة، وقالا:
هل تدري ما تقول؟ إنا قد نقمنا عليك ما هو أيسر من هذا، فنكتب عنك هذا، ونخبر الملك باذان؟
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم في ثقة: نَعَمْ أَخْبِرَاهُ ذَاكَ عَنِّي.
وقال لهما في يقين: وَقُولَا لَهُ أَيْضًا: إِنَّ دِينِي وَسُلْطَانِي سَيَبْلُغُ مَا بَلَغَ كِسْرَى وَيَنْتَهِي إِلَى الْخُفِّ وَالْحَافِرِ. وَقُولَا لَهْ: إِنْ أَسْلَمْتَ أَعْطَيْتُكُ مَا تَحْتَ يَدَيْكَ وَمَلَّكْتَكَ عَلَى قَوْمِكِ.
وعاملهم الرسول صلى الله عليه وسلم معاملة الملك الكريم، وأعطاهم بعض الهدايا، وعادوا مرة أخرى إلى اليمن، وصل الرسولان إلى باذان ملك اليمن الفارسي، وأبلغاه بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان باذان هذا رجلا عاقلا، فقد سمع الكلمات فقال:
والله ما هذا بكلام ملك، وإني لأرى الرجل نبيا كما يقول ولا يكونن ما قال، إلا أن يكون رسولا.
لأن المسافة بين المدائن والمدينة المنورة مئات الكيلو مترات في ذلك الزمن.
باذان حاكم اليمن يدخل في الإسلام
وجاء خطاب من شيرويه الزعيم الجديد في بلاد فارس شيرويه بن إبرويز إلى باذان عامله على اليمن يقول فيه أنه قد قتل أباه إبرويز؛ لأن إبرويز قد قتل الكثير من أشراف فارس، وكاد أن يودي بفارس إلى الهلكة، ولما وصل هذا الخطاب إلى باذان حدد الليلة التي قتل فيها إبرويز، فوجد أنها نفس الليلة التي حددها الرسول صلى الله عليه وسلم، فأيقن أن هذا رسول من عند الله عز وجل، وأن الذي أخبره بذلك وحي من عند الله عز وجل؛ لأن المسافات بين المدينة والمدائن هائلة وبعيدة ومستحيل على أهل هذا الزمن بأي صورة من الصور، أن يعرفوا الأحداث التي تحدث في كل بلد، ولا يتم هذا إلا بمعجزة خارقة، وهنا أخذ باذان قرار الإسلام، وسبحان الله، الذي يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم، فقد أسلم باذان وحسن إسلامه وأسلم أبناؤه وأسلم كل الفرس تقريبا في اليمن وأسلم الرسولان اللذان بعثهما باذان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أسلم بعد ذلك كثير من أهل اليمن، وكل هذه الأحداث تحقق لنا قول الله عز وجل: [وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى] {الأنفال:17} .
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل رسالة إلى كسرى فارس يبغي إسلام شعب فارس، وفارس تقع على بعد مئات الكيلو مترات من المدينة المنورة، ولكن الله عز وجل يريد أن يسلم بهذه الرسالة شعب اليمن البعيد جدا عن منطقة فارس، وهذا يلفت نظرنا إلى شيء مهم جدا، وهو أن جهد الداعية لا يضيع فيبقى جهد الداعية وينتشر، ولكن ليس بالضرورة أن ينتشر في الاتجاه الذي أراده الداعية؛ لأن الله عز وجل يسير الكون بنظام بديع وتنسيق محكم وحكمة بالغة، فالقلوب بين أصابع الرحمن يصرفها كيف يشاء، فالمسلم عليه الدعوة، والله سبحانه وتعالى يفتح القلوب، وأعطى الرسول صلى الله عليه وسلم ولاية اليمن إلى باذان رضي الله عنه، وكان إسلام اليمن إضافة كبيرة جدا لقوة المسلمين، ولكن كسرى فارس الجديد شيرويه بن إبرويز مع أنه توقف عن سب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوقف عن التفكير في عقاب رسول الله كما يريد أبوه، ولكنه لم يفكر في الإسلام أصلا، وبذلك تجمدت تقريبا العلاقات بين الدولة الإسلامية والدولة الفارسية إلى أن تحركت بعد ذلك بعدة سنوات في عهد الصديق رضي الله عنه عندما بدأت حركة الفتوح الإسلامية.






مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى كِسْرَى عَظِيمِ فَارِسَ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، وَآمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَدْعُوكَ بِدُعَاءِ اللَّهِ، فَإِنِّي أَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً لِأُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقُوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ. فَإِنْ تُسْلِمْ تَسْلَمْ، وَإِنْ أَبَيْتَ فَإِنَّ إِثْمَ الْمَجُوسِ عَلَيْكَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى ملك الفرس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.mama21.yoo7.com :: منتديات اسلاميه :: المكتبة الاسلامية-
انتقل الى: