http://www.mama21.yoo7.com
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي العزيزة اخي العزيز العضو/ة

شرفت ونورة منتداك وبيتك الثاني

فاهلا وسهلا بك

حياك الله


قناة
قناة المنار
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اختفاء البراعم
السبت أكتوبر 06, 2012 1:38 pm من طرف Admin

» غرام
السبت أكتوبر 06, 2012 1:32 pm من طرف Admin

» نار الوجع
السبت أكتوبر 06, 2012 1:25 pm من طرف Admin

» احدث نسخة من مكافح الفايروسات Kaspersky Mobile Securtiy (معرب)
الخميس أكتوبر 04, 2012 4:07 pm من طرف Admin

» برنامج يقوي صوت الحاسوب 10 اضعاف وينقي الصوت الي اخر نقاوة
الخميس أكتوبر 04, 2012 4:01 pm من طرف Admin

» برنامج لاصلاح الهارديسك و تسريعه
الخميس أكتوبر 04, 2012 3:55 pm من طرف Admin

» مغرم بك
الخميس أكتوبر 04, 2012 3:47 pm من طرف Admin

» أُسطُورةِ اللُّغَةِ وَغُرُورِ القَلَمِ
الخميس أكتوبر 04, 2012 3:40 pm من طرف Admin

» سماح
الخميس أكتوبر 04, 2012 3:31 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 هرقل يعترف بالإسلام ولكنه يفضل الملك على الإيمان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير الاحزان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

رقم العضوية : 1
عدد الرسائل : 197
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 15/04/2010

الاوسمه
 :
مُساهمةموضوع: هرقل يعترف بالإسلام ولكنه يفضل الملك على الإيمان   الخميس أبريل 15, 2010 10:32 am

لقد كان هرقل على استعداد لاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن في المقابل كانت هناك ثورة كبيرة في داخل البلاط الملكي ترفض تماما فكرة الإسلام، وأدرك هرقل أنه لكي يعلن رغبته في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم عليه أن يغامر بملكه وأن يخاطر بسيادته على شعبه، فالأمراء من الممكن أن يخلعوه من ملكه، وفي رواية أنه قال لدحية بن خليفة الكلبي:
والله إني لأعلم أن صاحبك نبي مرسل، وأنه الذي كنا ننتظره، ونجده في كتابنا، ولكني أخاف الروم على نفسي، ولولا ذلك لاتبعته.
وفى رواية ثانية ذكرها ابن كثير رحمه الله أن هرقل استدعى الأسقف الأكبر للرومان فدخل عليه وكان كل الناس في الرومان يطيعون أمر هذا الأسقف الكبير، فعرض عليه هرقل الكتاب، فلما قرأ الأسقف الكتاب قال: هو والله الذي بشرنا به موسى وعيسى الذي كنا ننتظر.
قال قيصر: فما تأمرني؟
فقال الأسقف: أما أنا فإني مصدقه ومتبعه.
فقال قيصر: أعرف أنه كذلك، ولكني لا أستطيع أن أفعل، وإن فعلت ذهب ملكي وقتلني الروم.
وهذا الأسقف كان اسمه صغاطر وخرج للرومان، ودعا جميع الرومان إلى الإيمان بالله عز وجل وإلى الإيمان برسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وأعلن الشهادة أمام الجميع، إنه موقف شجاع من هذا العالم، ولقي ربه شهيدا؛ حيث قام الناس وقفزوا عليه قفزة واحدة، فضربوه حتى قتلوه، وكان هذا الأسقف أعظم شخصية في الدولة الرومانية، حتى أنه كان أعلى من هرقل عند الناس، وعرف هرقل بقتل هذا الرجل الكبير، ولم يستطع أن يفعل أي شيء، وفي هذا دلالة على ضعفه الشديد أمام الكرسي الذي يجلس عليه، وعقد هرقل مقارنة سريعة بين الملك وبين الإيمان، أي بين الحياة ممكنا وبين الموت شهيدًا، فأخذ القرار، واختار الملك والحياة ورفض الإيمان، ولم يكن ذلك لعدم تيقنه من أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكنه ضن بملكه وضحى بالإيمان، إن أمر الإيمان واضح، وإعجاز القرآن ظاهر وطريق الإسلام مستقيم، والدلائل على صدق هذا الدين بينة وقاهرة وظاهرة للجميع، والإنسان هو الذي يختار، وعلى قدر قيمة الشيء في النفس يضحى الإنسان، يقول الله عز وجل: [وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المُفْسِدِينَ] {النمل:14}. ويقول تعالى:[قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ] {يونس:108} .
وما فعله هرقل لا يمكن أبدا أن يعذر فيه، مهما كانت الفتنة التي سوف يتعرض لها بعد ذلك، ومهما كان راغبا في الملك راهبا من الموت يقول الإمام النووي رحمه الله يعلق على موقف هرقل فيقول: لا عذر له في هذا؛ لأنه قد عرف صدق النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما شح في الملك، ورغب في الرياسة، فآثرها على الإسلام... ولو أراد الله هدايته لوفقه كما وفق النجاشي وما زالت عنه الرياسة.
والحافظ ابن حجر رحمه الله يقول أيضا تعليقا على هذا الحديث: ولو تفطن هرقل لقوله صلى الله عليه وسلم في الكتاب: أسلم تسلم.
وحمل الجزاء على عمومه في الدنيا والآخرة، وأسلم لسلم له كل الدنيا وكل الآخرة، لسلم من كل ما يخافه، ولكن التوفيق بيد الله عز وجل.
وبعد كل هذا اليقين اكتفى بأن يحمّل دحية الكلبي ببعض الهدايا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يفكر في قضية الإيمان، ومع أنه يعرف أنه في يوم من الأيام سيتحول كل الملك الذي يحكمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يوقـن في الكتب التي قرأها قبل ذلك في التوراة والإنجيل ومن حواره مع أبي سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيملك موضع قدميه في الشام، وعندما غادر بيت المقدس إلى القسطنطينية قال بعد أن أشرف على الشام وصعد فوق ربوة عالية وأطل على الشام بكاملها قال: السلام عليك يا أرض سورية تسليم الوداع.
وبعد كل هذه القناعة برسول الله صلى الله عليه وسلم وبكل هذا اليقين بنبوته لم يقف هرقل عند حد عدم الإيمان ولم يقبل بالحياد، ولكنه سير الجيوش تلو الجيوش لحرب المسلمين مع إحساسه الداخلي أنه سيغلب، وأنه لن ينتصر على المسلمين، ولكن هذا الإحساس لم يمنعه من اتباع الشياطين، ومحاولة مقاومة الإسلام بداية من مؤتة ومرورا بتبوك، ومعارك متتالية في فلسطين والأردن وسوريا ولبنان وتركيا وغيرها، ومع فشله في كل هذه المعارك ومع تناقص الأرض من حوله ومع ظهور صدق الرسول صلى الله عليه وسلم يوم بعد يوم، إلا أن هرقل لم يؤمن ويبدو أن فتنة الكرسي لا تعدلها فتنة.
كان هذا هو موقف الدولة الرومانية، اعتذار مهذب، ثم حرب ضروس، وهذا الموقف نراه كثيرا في التاريخ، فكثير من زعماء وأمراء ورجال دين في العالم يعرفون صدق الإسلام، ويعرفون بنبوة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكنهم يرفضون هذه النبوة حفاظا على كراسيهم، وشحا بملكهم، فهم قد يحاولون في بعض الأحيان إقامة العلاقات الدبلوماسية اللطيفة، وتبادل الهدايا مع المسلمين، ولكن حتما سيأتي يوم تقف فيه الهدايا، ويبدأ فيه الصراع، وبدلا من كلمات التحية والتودد ستكون هناك كلمات التهديد والإنذار، وبدلا من الرسائل والسفراء ستكون القذائف والجيوش، يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: [وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا] {البقرة:217}.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هرقل يعترف بالإسلام ولكنه يفضل الملك على الإيمان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.mama21.yoo7.com :: منتديات اسلاميه :: المكتبة الاسلامية-
انتقل الى: